انعقد اليوم السبت 12 شتنبر 2026، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، جمع عام استثنائي لعمال شركة كازاتيكنيك المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة الناظور، بحضور وازن ومشاركة واسعة لمختلف العمال.
وقد شكل الجمع العام مناسبة للوقوف على عدد من الملفات العالقة مع شركة «الناظور البيئة»، خاصة ما يتعلق بتسوية وضعية مجموعة من العمال الذين تمت ترقيتهم إلى سائقين ويزاولون هذه المهام منذ أزيد من سنتين، وتسوية وضعية منظمي النقل واللوجستيك كمراقبين، إضافة إلى تغيير مهام عدد من عمال الكراج.
كما عبّر العمال عن استيائهم من ظروف العمل الصعبة، خصوصاً النقص الكبير في وسائل العمل والحالة المزرية لعدد من شاحنات جمع النفايات، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات مباشرة على جودة خدمات النظافة بالمدينة.
وفي كلمته، أكد الكاتب العام للقطاع، الرفيق محمد السليماني، تشبث المكتب النقابي بالدفاع عن حقوق العمال وتسوية مختلف الملفات العالقة، مستنكراً ما وصفه بتقاعس الشركة عن الوفاء ببعض الالتزامات التي سبق الاتفاق بشأنها مع المكتب النقابي.
من جهته، أكد الكاتب الإقليمي للاتحاد، الرفيق ربيع مزيد، أن مشكل النظافة بالمدينة لا يمكن تحميل مسؤوليته للعمال، باعتباره ملفاً معقداً ومتعدد الأطراف، يستوجب تدخل وتعاون جميع المتدخلين، كل من موقعه ومسؤوليته.
وفي هذا السياق، توجه بالشكر إلى جماعة الناظور ومجموعة الجماعات على المجهودات التي بذلتها في تدبير هذا الملف، كما نوه بالمتابعة التي تقوم بها السلطة الإقليمية لهذا القطاع، وبالاهتمام الذي توليه لمختلف القضايا المرتبطة به.
كما نوه بالعلاقة الإيجابية التي ربطت الشركة بالعمال ومكتبهم النقابي خلال الفترة الماضية، معرباً عن أمله في أن تستمر هذه العلاقة الإيجابية والمسؤولة خلال الأشهر الأربعة المتبقية من مدة الصفقة، بما يضمن احترام حقوق العمال ويحافظ على استمرارية مرفق النظافة بالمدينة.
وشدد الرفيق ربيع مزيد على ضرورة الالتفاف حول المكتب النقابي وتعزيز الوحدة النقابية، باعتبارها السبيل الأمثل لانتزاع الحقوق وتسوية مختلف الوضعيات العالقة.
وبعد نقاش مستفيض ومسؤول، جدد العمال تشبثهم بمكتبهم النقابي واستعدادهم لمواصلة النضال إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة.
واختُتم الجمع العام بترديد شعارات نقابية قوية، عكست بوضوح وحدة العمال والتفافهم حول مكتبهم النقابي واستعدادهم للدفاع عن حقوقهم ومطالبهم المشروعة.
الاتحاد المغربي للشغل الوحدة، الاستقلالية، الديموقراطية 