الطبقة العاملة المغربية بقيادة الاتحاد المغربي للشغل تجدد التعبئة الوطنية دفاعا عن السيادة والوحدة الترابية لبلادنا.
في هذا اليوم 31 أكتوبر 2026 ، عيد الوحدة الذي أقرته بلادنا غداة القرار التاريخي الأممي 2797 ، سنة 2025 ، وعلى إثر التطورات النوعية التي عرفتها قضية الوحدة الترابية للمملكة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ليلة البارحة ، وبلاغ الديوان الملكي الصادر في هذا الشأن، وما تضمنه من معطيات ومواقف بشأن مستجدات هذا المسار، تُعبر الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل عن تثمينها لما جاء في بلاغ الديوان الملكي، وما يعكسه من تطور نوعي في مسار الترافع الدبلوماسي عن القضية الوطنية، ومن تأكيد على الثوابت الوطنية المرتبطة بالسيادة والوحدة الترابية للمملكة، وتعتبر أن عدم تمديد ولاية بعثة المينورسو، بعد خمسة وثلاثين سنة من إحداثها، يشكل تطورا ذا دلالات سياسية ودبلوماسية عميقة، ويفتح مرحلة جديدة تشكل قطيعة في التعاطي مع هذا الملف، عنوانها تجاوز منطق تدبير النزاع وإدامة وضعه القائم نحو تهيئة شروط إنهائه على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وإذ تسجل الأمانة الوطنية أهمية هذا التحول وما يعكسه من تراكم للدبلوماسية الوطنية واتساع دائرة المواقف الدولية الداعمة للمقترح المغربي، فإنها تؤكد أن قضايا السيادة والوحدة الوطنية تُصَان بالمواقف ووحدة الصف، والقدرة على تحويل المكاسب الدبلوماسية إلى واقع سياسي وتنموي ومؤسساتي راسخ. فالمرحلة المقبلة تقتضي مواصلة التعبئة، واليقظة إزاء التحولات الدولية والإقليمية، وتحصين المكتسبات، بما يضمن الدفاع عن المصالح العليا للبلاد.
الوحدة الترابية قضية وطنية وتاريخ من النضال
والتضحيات ومسؤولية متجددة
إن الاتحاد المغربي للشغل، وهو يتفاعل مع هذه اللحظة الوطنية، يستحضر باعتزاز موقفه في تاريخ الحركة الوطنية ومعارك التحرر والاستقلال. فموقفه اليوم ليس استجابة لظرف سياسي عابر، بل وفاء لذاكرة نضالية و مسؤولية وطنية متجدرة.
وتؤكد الأمانة الوطنية المجتمعة في دورة استثنائية يوم 31 أكتوبر 2026 ، أن الرهان على الجبهة الداخلية يظل أساسيا في هذه المرحلة، فقوة الموقف الوطني لا تنفصل عن قوة المجتمع. وبهذه المناسبة تجدد الأمانة الوطنية :
• اعتزازها وتثمينها لمضمون بلاغ الديوان الملكي الصادر ليلة 30 أكتوبر 2026.
• تشبثها بالموقف الثابت بالوحدة الترابية للمملكة والسيادة الوطنية، واعتزازها بكل التضحيات التي قدمها الشعب المغربي وقواه الحية الوطنية من أجل استقلال البلاد ووحدتها.
• تثمينها للمكاسب التي راكمتها الدبلوماسية الوطنية، ودعوتها إلى مواصلة التعبئة السياسية والدبلوماسية والنقابية لتثبيت هذه المكاسب وتوسيع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
• استعدادها لمواصلة الترافع عن القضية الوطنية داخل الحركة النقابية الدولية، وتسخير علاقات الاتحاد المغربي للشغل وامتداداته النقابية للدفاع عن المصالح العليا للمغرب.
إن الاتحاد المغربي للشغل، بما يحمله من رصيد تاريخي وما راكمه من تضحيات ومواقف، سيظل في مستوى مسؤولياته الوطنية، وفيا لرواد الحركة النقابية الوطنية، ثابتا في الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته.
عاش المغرب موحدا و قويا
عاشت الطبقة العاملة المغربية طليعة النضال
الأمانة الوطنية
الاتحاد المغربي للشغل الوحدة، الاستقلالية، الديموقراطية 