آخر الأخبار
الرئيسية » في الواجهة » مشاركة وازنة للاتحاد المغربي للشغل وأمينه العام في أشغال الدورة 22 لمؤتمر اتفاقية الأطراف بمراكش
مشاركة وازنة للاتحاد المغربي للشغل وأمينه العام  في أشغال الدورة 22 لمؤتمر اتفاقية الأطراف بمراكش

مشاركة وازنة للاتحاد المغربي للشغل وأمينه العام في أشغال الدورة 22 لمؤتمر اتفاقية الأطراف بمراكش

شارك الاتحاد المغربي للشغل في مختلف مسارات وأوراش وأشغال الدورة 22 لمؤتمر اتفاقية الأطراف المنعقد بمراكش من 7 إلى 18 نونبر 2016، ضمن الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية. وذلك من خلال مشاركة أطره الممثلة لمختلف هياكل المنظمة، يتقدمهم الأمين العام الأخ الميلودي المخارق إلى جانب أعضاء الأمانة الوطنية و الفريق البرلماني للإتحاد، ونخبة من الأطر الاتحاد التقدمي لنساء المغرب والشبيبة العاملة المغربية و الجامعات الوطنية والاتحاد المحلي لمراكش وغيرها.

وقد شكلت أنشطة الاتحاد ومشاركات أمينه العام، ومناضلاته ومناضليه في الأنشطة المنظمة من قبل مختلق الأطراف والمنظمات والمقاولات والمجموعات داخل الفضائين الأزرق الذي تديره الأمم المتحدة، والأخضر الذي يسيره قطب المجتمع المدني، إضافة إلى فضاء التسيير الذاتي الذي يدبره الإتلاف المغربي من أجل عدالة مناخية لحظات للنضال والترافع لإسماع صوت العمال والفآت الشعبية. وتؤكد هذه المشاركة القوية في منتدى عالمي كبير مخصص لبحث مستقبل الكوكب الأزرق، وعي منظمتنا بدورها في الدفاع على المعرضين بشكل عام والعمال وذويهم والجماعات التي تعاني من الهشاشة، والضغط من أجل انتقال عادل ومنصف إلى مجتمعات أكثر احتراما للبيئة، ولا مكان فيها للمنسيين.

كما شكلت مشاركة مناضلات ومناضلي للاتحاد المغربي للشغل في المسيرة من أجل المناخ لحظة نضالية تاريخية، ميزتها مشاركة الأخ المخارق إلى جانب مناضلات ومناضلي الاتحاد الدولي للنقابات، وممثلي الشعوب الأصلية والحركات النسائية وباقي ممثلي المجتمع المدني المغربي والدولي. وهو ما يجسد استيعاب الاتحاد لعمق مطالب الحركة النقابية والمدنية في هذا الباب، بالاستناد على نتائج الأبحاث العلمية والاكاديمية، ومن ثمة الانخراط الواعي في الدفاع على مواقف الاتحاد المغربي للشغل في هذا الباب، والنضال للحد من الاستغلال المكثف للخيرات الطبيعية، وتدمير الحياة على الكوكب.

img-20161114-wa0194

وشكلت مؤتمرات الاتفاقية الإطار، عبر مكوناتها ولجنها، مناسبة للاتحاد لملامسة مختلف المواقف من الضغط لتفعيل اتفاق باريز، وإخراج ميكنزمات لتمويل سياسات البلدان النامية في التكيف لمواجهة الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية، ونقل التكنلوجيا وتطوير مهارات العمال، انطلاقا من مسؤولية القوى الصناعية جراء الاستغلال المكثف للطبيعة والانسان.

ونظم مناضلو الاتحاد المغربي للشغل بشكل ذاتي أو مشترك ورشات قدموا فيها عروضا ومداخلات حول مسألة الماء والسيادة الغذائية، والطاقات الأحفورية والنظيفة، ودور القطاع العام والحق في ضمان الحق في الخدمات الطاقية بأثمنة مناسبة. كما شارك مناضلو الاتحاد في اجتماعات اعداد القمة الإفريقية للمناخ، والمنتدى المغاربي حول الهجرة، إضافة لعقد العديد من اللقاءات الجماعية والثنائية مع الأمينة العامة للاتحاد الدولي للنقابات، شاران بارو، ومع العديد من النقابات والجمعيات الصديقة.

و حظي وفد الاتحاد المغربي للشغل بشرف تقديم كلمة مجموعة النقابات والعمال في جلسة اختتام مؤتمر الحوار الرفيع المستوى حول التغيرات المناخية.

دائرة الإعلام  والتواصل