آخر الأخبار
الرئيسية » في الواجهة » نجاح باهر لأشال المؤتمر الإقليمي لنقابات الاتحاد بسيدي قاسم
نجاح باهر لأشال المؤتمر الإقليمي لنقابات الاتحاد بسيدي قاسم

نجاح باهر لأشال المؤتمر الإقليمي لنقابات الاتحاد بسيدي قاسم

‎نجاح المؤتمر الإقليمي لنقابات سيدي قاسم المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل
‎تحت شعار «النضال النقابي قوة مجتمعية لبناء التنمية»، انعقد يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بدار الشباب بمدينة سيدي قاسم، المؤتمر الإقليمي لنقابات سيدي قاسم المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة، وبمشاركة واسعة لممثلات وممثلي مختلف القطاعات المهنية بالإقليم.
‎وقد أشرف على أشغال المؤتمر الأخوان نور الدين سليك وعز الدين زكري، عضوا الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، بحضور ممثلين عن الاتحادات المحلية والإقليمية بجهة الغرب، في محطة تنظيمية شكلت مناسبة لتجديد العهد النضالي، وتعزيز الوحدة النقابية، وتأكيد الالتزام بالدفاع عن الحقوق والمكتسبات الاجتماعية والمهنية للطبقة العاملة.
‎وشكل المؤتمر فضاء للنقاش وتبادل الآراء حول واقع العمل النقابي وآفاق تطويره، واستحضار التحديات التي تواجه العاملات والعمال بمختلف القطاعات، العمومية والخاصة، الصناعية والفلاحية والخدماتية، مع التأكيد على ضرورة تقوية التنظيم النقابي وتوسيع حضوره وتأطيره لمختلف الفئات المهنية.
‎وتوجت أشغال المؤتمر بانتخاب لجنة إدارية يمثلون مختلف القطاعات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، كما جرى انتخاب مكتب إقليمي ، أسندت مهمة الكتابة العامة فيه إلى الأخ حميد دماغ.
‎ويشكل هذا الاستحقاق التنظيمي محطة جديدة في مسار العمل النقابي بالإقليم، وخطوة نحو تعزيز الفعل النقابي المسؤول، وترسيخ مبادئ التضامن والوحدة والديمقراطية الداخلية، بما يتيح مواصلة النضال من أجل صون الكرامة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملات والعمال.
‎وإذ نهنئ القيادة الإقليمية الجديدة وكافة مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل بسيدي قاسم على نجاح هذا المؤتمر، فإننا نتطلع إلى أن يشكل هذا التجديد التنظيمي انطلاقة لمرحلة جديدة من العمل الجاد والتعبئة المستمرة، وفاء لرسالة الاتحاد المغربي للشغل وتاريخه النضالي، وإسهاما في بناء تنمية عادلة تضع كرامة الشغيلة وحقوقها في صلب الأولويات.
‎عاشت الطبقة العاملة المغربية موحدة ومناضلة.
‎عاش الاتحاد المغربي للشغل، منظمة جماهيرية مستقلة ومدافعة عن حقوق الشغيلة.