في لحظة نضالية متميزة، يؤكد هذا الحضور الوازن للمجلس النقابي أن الشغيلة بإقليم إفران قادرة على صنع الفارق حين تتوحد الإرادة وتصان وحدة الصف. إننا اليوم أمام محطة مفصلية تستدعي تعبئة شاملة، ويقظة مستمرة، واستعدادا جماعيا للدفاع عن الحقوق وصون المكتسبات وانتزاع المزيد منها.
إن العيد الأممي للطبقة العاملة ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو لحظة تقييم وتجديد للعهد مع النضال، وفرصة لإسماع صوت الشغيلة عاليا ضد كل أشكال الهشاشة والتهميش، ومن أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية.
وعليه، فإننا نوجه نداء صادقا إلى كافة العاملات والعمال، إلى الأطر، المستخدمين، وكل مكونات الشغيلة المحلية بإقليم إفران، للانخراط المكثف والمسؤول في هذه المحطة النضالية، والحضور القوي في فاتح ماي بمدينة أزرو، تأكيدا لوحدة الصف، وتشبتا بحقوقنا المشروعة.
ما لا يُدرك بالنضال يُدرك بالمزيد منه.
الاتحاد المغربي للشغل الوحدة، الاستقلالية، الديموقراطية 