المكتب الوطني:
يتضامن مع الأخت وفاء زيدان ويتبنى قضيتها في مواجهة إدارة الفساد والتغول.
يستنكر السلوك اللامسؤول لمن صدق أنه نائب جهوي ويعده بفضح ملفاته النثنة.
يستنكر هروب الإدارة من الحوار، وتفضيل سياسة الالتفاف ويحمل رئيس الإدارة المسؤولية الكاملة.
يرفض المس بالحقوق الأساسية للشغيلة (الإجازات، الحركة الانتقالية، التراخيص وغيرها).
يستنكر التغاضي عن ما يُقترف من مخالفات إدارية ومالية ترقى إلى درجة جرائم من طرف بعض المحظيين.
يدعو شغيلة القطاع للاستعداد للانخراط في البرامج النضالية التي سيتم تسطيرها.
عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمقاومة، عبر تقنية التناظر المرئي يوم الأحد 23 مارس 2025 اجتماعا، للتداول في مآلات الحوار الاجتماعي القطاعي، وأوضاع الشغيلة بعد سنوات من الإجهاز على الحقوق والحريات وغياب الحوار الجدي والواقعي في ظل إدارة تسعى إلى تأبيد أزمة الشغيلة وتعميقها برفضها للاستجابة للمطالب الملحة والمتراكمة لسنوات.
إن المكتب الوطني الذي ظل يؤمن بفضيلة الحوار، وحرص خلال الأشهر الماضية على تهييئ الظروف المناسبة لعقد حوار جاد ومسؤول يغلب المصلحة الفضلى للقطاع وموظفيه، يتلقى اليوم جواب الإدارة على يده الممدودة ودعوته الإدارة لعقد جلسة حوار مستعجلة، بإحالة الأخت وفاء زيدان على المجلس التأديبي بعد دفاعها عن حقها في احترام خصوصيتها التي انتهكتها الإدارة، بتركيبها كاميرات مراقبة داخل المكاتب وحتى قبالة المراحيض، وذلك دون مراعاة للقوانين المعمول بها في استخدام كاميرات المراقبة، وفي تحد صارخ للأخلاقيات والقواعد المنظمة للمرافق العامة، بأساليب تفوق التنكيل الاستعماري بالوطنيين والاضطهاد النازي.
وغني عن البيان بأن “المسؤول” عن فبركة ملف الإحالة على المجلس التأديبي الذي من فرط إتقانه للعبودية الإدارية صدق أنه نائب جهوي، وهو ذو السجل المهني والأخلاقي غير المشرفين والارتباطات المتناقضة وتزوير التقارير الكيدية ضد الموظفين، ورائحة ملفاته لا زالت تفوح من النيابات التي مر منها، والتي لن نتوانى عن فضحها، ابتداء من أسباب تنقيله من نيابة الدار البيضاء إلى نيابة طانطان مرورا بمغامرات “الصالون” وانتهاء بأسباب توقيفه لحارس الأمن الخاص بعد افتضاح أمره، هذا اللامسؤول الذي لم يستسغ عدم رضوخ الأخت وفاء زيدان لنزواته، بعد عدة محاولات للتحرش فلجأ إلى أساليب انتقامية مستغلا الحماية التي توفرها الإدارة للفاسدين والمتحرشين الذين يبقون بعيدين عن المحاسبة.
هذا الإنتهاك الخطير الذي ينضاف لسلسلة الإنتهاكات والتي تضاعفت خلال الفترة الأخيرة، ابتداء بحرمان والتعسف على الموظفين من التمتع بإجازاتهم السنوية وحقهم في الحركة الانتقالية وحقهم في تغيير القطاع والترخيص باجتياز المباريات، وانتهاء بالتجسس عليهم وانتهاكها خصوصيتهم، بتركيبها كاميرات، دون مراعاة القوانين المعمول بها في استخدام كاميرات المراقبة، وفي تحد صارخ للأخلاقيات والقواعد المنظمة للمرافق العامة.
وإذ يذكر المكتب الوطني بأن هذه الإدارة غير مؤهلة لتلقين الموظفين دروسا في الانضباط أو أخلاق المهنة أو احترام القانون بسبب ملفاتها النثنة، وتسترها ودعمها للفاسدين والمعنفين والمتحرشين جنسيا، يدين بأشد العبارات استئناف العدو الصهيوني لحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، واستهداف الأطفال والنساء والمدنيين العزل، في انتهاك صارخ كل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويعلن ما يلي:
- تضامنه المطلق مع الأخت وفاء زيدان وتبني قضيتها في مواجهة تغول إدارة غارقة في الفساد والتغول والشطط والعبثية؛
- رفضه المس بالحقوق الأساسية للموظفات والموظفين وحرمانهم من إجازاتهم السنوية وحقهم في الحركة الانتقالية وفي تغيير القطاع والترخيص لاجتياز المباريات وغيرها من الحقوق والمطالب؛
- استنكاره التعسف الذي يتعرض له مناضلو ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل رغم براءتهم من التهم المنسوبة لهم، بينما يتم التغاضي عن ما يُقترف من مخالفات إدارية ومالية ترقى إلى درجة جرائم من طرف بعض المحظيين، وتأكيده أن ملفات الفساد والشطط والتعسف والتغول لو كانت تخص مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل لسارع حامي الفساد لاستيراد جميع القوانين الوطنية والدولية لتطبيقها لكن مادام الأمر يتعلق بمن يخصهم بحماية مطلقة فإن كل القوانين ستجمد إلى إشعار آخر؛
- استنكاره هروب الإدارة من الحوار، وتفضيل سياسة الالتفاف والتمويه ويحمل رئيس الإدارة مسؤولية التستر على ملفات الفساد الإداري والمالي، وشجبه الوضعية الكارثية الحالية التي وصلتها المؤسسة والتي أكدها تقرير المفتشية العامة للمالية بوصفها إدارة لا ترقى إلى ما وصلت إليه الإدارات العمومية من تطور ورقي بالعمل الإداري بسبب التدبير الانفرادي لرئيسها؛
- تأكيده أن الخط النضالي للنقابة لم يتغير، وواهم من يظن أنه سينال من عزيمة مناضلي ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل بفهمه السيئ لليد الممدودة خلال الأشهر الماضية، ودعوته مناضلي ومناضلات القطاع إلى الاستعداد التام للانخراط في البرامج التي سيتم تسطيرها؛
- دعوته الأجهزة التقريرية للاجتماع خلال شهر أبريل بالمقر المركزي لمنظمتنا بالدار البيضاء لدراسة المستجدات وإقرار خطوات نضالية تصعيدية.
من يعادينا سيصعق
عاش الاتحاد المغربي للشغل
عاشت النقابة الوطنية للمقاومة
عاشت شغيلة قطاع المقاومة
عن المكتب الوطني
الرباط في: 24 مارس 2025